«حوّل الإمام الخميني (قدس سره) المجتمع الإيراني الغارق في الثقافة الغربية الفاسدة إلى مجتمع إسلامي متكامل. وإنّ ذلك الرجل العظيم في تاريخ البشرية، وبعد صمتٍ طويلٍ من العالم الإسلامي أمام إساءة سلمان رشدي إلى مقدسات المسلمين، أصدر فتوى هزّت القوى العظمى وجميع الحكومات المعادية للإسلام في العالم».
(«الشمس التي لا تغيب»، ص 74، نقلاً عن نشرة وكالة الأنباء )
----------
القسم العربي، الشؤون الدولية.