الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائدا للثورة الإسلامية

الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائدا للثورة الإسلامية

أعلن مجلس خبراء القيادة، مساء الأحد، بأغلبية ساحقة من الأصوات، اختيار آية الله الحاج الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أعلن مجلس خبراء القيادة، مساء الأحد، بأغلبية ساحقة من الأصوات، اختيار آية الله الحاج الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاء في البيان الصادر عن مجلس خبراء القيادة مساء الاحد: يتقدّم مجلس خبراء القيادة بأحر التعازي باستشهاد القائد العظيم آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض)، وسائر الشهداء الأعزاء، ولا سيما القادة الكبار المضحّين في القوات المسلحة، وتلميذات مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب، كما يدين بشدة العدوان الوحشي الذي ارتكبته أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث.
واضاف: يعلن المجلس لأبناء الشعب أنه فور اعلان نبأ استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة التي وجهها الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، إضافة إلى قصف مكاتب الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة، الذي أسفر عن استشهاد عدد من موظفيها وأفراد فريق الحراسة، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن متابعة عملية اختيار وتعيين قائد جديد للنظام الإسلامي.
وتابع: بناءً على المسؤوليات المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي لمجلس خبراء القيادة، تم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي لاختيار القائد الجديد، حيث جرت الترتيبات والتنسيقات اللازمة لاجتماع ممثلي المجلس المتواجدين في مختلف أنحاء البلاد، وذلك لضمان عدم حدوث أي فراغ قيادي، رغم التوقعات المنصوص عليها في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادة مؤقت.
واردف: يؤكد مجلس خبراء القيادة، تقديراً لمكانة ولاية الفقيه السامية في عصر غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وأهمية مسألة القيادة في نظام الجمهورية الإسلامية، اعتزازه بسبعة وأربعين عاماً من الحكم الرشيد القائم على مبادئ العزة والاستقلال والاقتدار التي رسخها قائدا الثورة.
واضاف: كما يحيّي ذكرى هذين القائدين الربانيين والشعبيين، ويعلن أنه بعد دراسات دقيقة وموسعة، والاستفادة من الصلاحيات المنصوص عليها في المادة 108 من الدستور، وانطلاقاً من مسؤوليته الشرعية واستشعاراً للمساءلة أمام الله تعالى، قرر في اجتماعه الاستثنائي ، وبأغلبية ساحقة من أصوات أعضائه، انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

*مبايعة القيادة والحفاظ على وحدة الصف
وفي الختام، ثمّن المجلس جهود أعضاء مجلس القيادة المؤقت المنصوص عليه في المادة 111 من الدستور، ودعا أبناء الشعب الإيراني كافة، ولا سيما النخب والمثقفين في الحوزات العلمية والجامعات، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على وحدة الصف والالتفاف حول محور الولاية. كما تضرع إلى الله تعالى أن يديم فضله وعنايته على هذا البلد وشعبه العظيم.

*مرحلة جديدة من العزة والاقتدار
وهنأ رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، بانتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية، مُعتبراً هذا الانتخاب بانه يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والاقتدار للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال في رسالة له: إن انتخابكم المبارك كثالث قائد للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، من قبل نواب مجلس خبراء القيادة بأغلبية ذكية وحاسمة، خلفًا للقائد الشهيد والحكيم، الامام الخامنئي (رض)، يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والاقتدار للشعب الإيراني.
واضاف: يُعد هذا الاختيار القيم تجسيدًا لإرادة الأمة الإسلامية في تعزيز الوحدة الوطنية، تلك الوحدة التي صنعت سدًا متينًا يحمي الشعب الإيراني من مؤامرات الأعداء. كما أن إنجازات والدكم الشهيد في الحفاظ على النظام ورفع شأن الثورة وفّرت أساسًا صلبًا لمستقبل إيران، والذي بفضل قيادتكم سيصل إلى أفق مشرق من الاستقلال الدائم، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والتنمية الشاملة، حيث ستكون التنمية والعدالة الاجتماعية والعزة العالمية ثمرة هذه الوحدة والتدبير الحكيم.

*إيران الإسلامية أظهرت قدرتها على الصمود
وتابع: لقد أظهرت إيران الإسلامية على مر تاريخها قدرتها على الصمود أمام الصعاب، وبالاعتماد على العقل الجمعي والإيمان والجهد المستمر، تجاوزت أصعب المحطات. واليوم، بالاستفادة من هذه الموارد القيمة، ومن خبرات جميع النخب بمختلف توجهاتها، ومن شبابها الشجعان وإداراتها المخلصة، ومع مواجهة العدوان الوحشي والعلني للكيان الصهيوني وأمريكا المجرمة، وبفضل الحكمة والإعداد الذي وفره قائدنا الشهيد، ستستمر قدرة الشعب الإيراني الأبي، وعزيمة القوات المسلحة، في تحقيق الكفاءة والتقدم. واكد قائلا: لا شك أن تجاوز التحديات الراهنة سيكون ممكنًا بفضل قيادتكم الحكيمة وخلق بيئة قائمة على الثقة والتضامن والمشاركة والمقاومة الشعبية الواسعة.

*آية الله السيد مجتبى الخامنئي نشأ في مدرسة القيادة
من جهته قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: إن آية الله السيد مجتبى الخامنئي نشأ وتربى في مدرسة القيادة. وفي مقابلة تلفزيونية قال لاريجاني: أولاً: يجب تقديم الشكر لمجلس خبراء القيادة الموقر على شجاعته في عقد الجلسة واتخاذ القرار في ظل ظروف الحرب الخاصة التي تواجه البلاد، وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من أمريكا الإجرامية بقصف اجتماع المجلس، فقد تمكن المجلس من الاجتماع واتخاذ القرار بشجاعة.
واضاف: ثانيًا؛ بالرغم من كل مكائد الأعداء ومحاولاتهم بعد استشهاد الإمام الخامنئي لاعتقادهم أن إيران ستواجه أزمة كبيرة، فقد درس مجلس الخبراء الموضوع وفقًا للدستور، وفي النهاية، ومن بين عدة مرشحين، تم اختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وقد تم هذا الاختيار وفق الإجراءات القانونية بالكامل.
وتابع لاريجاني أن هناك الكثير من الحملات السلبية خلال هذه الفترة، إلا أن العملية القانونية والشفافة التي نفذها مجلس الخبراء كانت ردًا واضحًا على تلك الحملات.
وقال: النقطة الاخيرة هي ان القيادة الجديدة يجب أن تكون رمزًا للوحدة الوطنية، وعلى الجميع دعم هذا المسار، خاصة في ظل الحاجة الماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والتعاون. وبما انه على القائد قيادة البلاد بحزم في ظروف الحرب، ينبغي على من يفكر بمستقبل إيران، خصوصًا في مواجهة التحديات الحالية مع الأعداء، تجاوز الخلافات السابقة والالتفاف حول محور القيادة الجديدة لضمان الانتصار في هذه المعركة.

*مبعث أمل للشعب الإيراني
من جانبه، أكد رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، أن انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي هو بمثابة مبعث أمل للشعب الإيراني.
وجاء في رسالة وجهها رئيس السلطة القضائية: إن القرار القيم لمجلس خبراء القيادة، في ليال القدر العظيمة، يمثل قراراً ملهماً وحاسماً لاستمرارية حياة وازدهار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أسعد انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كثالث قائد للثورة الإسلامية بموجب تصويت قاطع من أعضاء المجلس، الشعب الإيراني وزرع في قلوبه الأمل.
واضاف: إننا اليوم في مواجهة حملة عنيفة من أعداء متوهمين ومخطئين في حساباتهم بلا نهاية، والنصر في هذا الميدان يتوقف على توفيق الله والتمسك بالحبل الإلهي، الذي يتجسد في البيعة والتكاتف حول محور الولي الفقيه. فـ"الولاية" في الفكر الإسلامي تعني استمرار الرسالة والإمامة في المجتمع الإسلامي، وهي التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على مصالح الأمة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وقيادة مسار الثورة الإسلامية العام.
وقال: في هذه المرحلة التاريخية المهمة، أدعو جميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، لا سيما النخب والمثقفين في الحوزة والجامعة، والمسؤولين والعاملين في الدولة، وكل المواطنين، إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية والتوحد حول محور الولاية، ليستمر طريق التقدم والعدالة والقوة في إيران الإسلامية بثقة وأمل. فكل إيراني مخلص لهذه الأرض، بغض النظر عن توجهه السياسي أو مستوى تمسكه الديني، يمكنه استخدام فرصة انتخاب القيادة لإظهار رسالته في الوحدة حول الولي الفقيه وحماية إيران.

*انتخابه بلسم يبعث على السكينة
كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمثابة بلسم يبعث على السكينة لجسد المجتمع وجبهة الثورة.
وشدد قاليباف في رسالة له على أن هذا المنصب يُعتبر نيابةً عن الإمام المهدي (عج)، وأن الالتزام والطاعة لهذا الولي الفقيه لا يختلف عن الطاعة للإمام العظيم الخميني أو الإمام الشهيد الخامنئي، معتبراً ذلك واجباً شرعياً ووطنياً قطعياً.
واضاف: لقد نال الشعب الإيراني، بعون الله وبتوفيق من الإمام المهدي المنتظر (عج)، نعمة القيادة المتمثلة بشخصية مؤمنة وتقية، ثورية، شعبية، شجاعة، مديرة وحكيمة، واعية بعصرها، متميزة بفهمها للأعداء وبساطتها في الحياة. وهو أهل فضل وعلم، ملم بالشؤون اليومية والحكومية، حديث الرؤية ومؤمن بمسار المرحلة الثانية للثورة، ومهتم بالمجالات المعرفية والعلمية، ويحمل بكل فخر وسام كونه ابناً لشهيد وأخاً لشهيد وزوجاً لشهيدة.
ووتابع: يعتبر آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي ظل قائدنا الشهيد، وسيوجه سفينة الثورة بقوة نحو إيران مزدهرة ومتقدمة وموحدة، على درب إمامي الثورة.

*انتخاب سيعزز التماسك الوطني
الى ذلك، هنّأ وزير الخارجية "عباس عراقجي" انتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية، قائلاً: إن هذا الاختيار، في الوضع الراهن والخطير للبلاد، كفيل بلا شك بتأمين سيادتها الوطنية وعدم تجزئة أرض الوطن وسيؤدي إلى تعزيز الوحدة والتماسك الوطني.
وأضاف: أهنئ بانتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي كخيار مناسب ليكون القائد الثالث للثورة الإسلامية، وخلفاً لقائدنا الشهید وقائدا للمجتمع الإيراني العظيم. أنا وجميع الدبلوماسيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك السفراء ومدراء القنصليات والعديد من رؤساء وفود بلادنا في الخارج والمدراء ونوابهم والموظفين في وزارة الخارجية، نعلن البيعة لقائد الثورة الإسلامية، ونلتزم بعدم التأخر لحظة واحدة في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني العظيم وتعزيز المصالح والأمن الوطني، وتحقيق الأهداف العليا للثورة الإسلامية الإيرانية.

*القوات المسلّحة تبايع قائد الثورة الجديد
هذا وأكّدت القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية في بيان بمناسبة انتخاب القائد الجديد، استعدادها للثبات حتى آخر قطرة دم تحت قيادة القائد الثالث للثورة الإسلامية واعلنت أنها ستظل في الساحة تحت أوامر وتوجيهات الولي الفقيه المنتخب من مجلس الخبراء، أكثر قوة وصلابة وجهادية من السابق، لحفظ مكتسبات الثورة الإسلامية.
وجاء في البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي: تتقدم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي، مجددًا، بالتعازي بمناسبة استشهاد قائد الأمة الإسلامية، الإمام آية الله العظمى الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، وتبارك اختيار الولي الفقيه وقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، من قبل ممثلي مجلس خبراء القيادة، لبقية الله الأعظم (أرواحنا له الفداء) وللشعب الكريم، المخلص، البصير والمتمسك بالولاية.
واضاف: اعلن جميع عناصر القوات المسلحة الإيرانية، من قادة ومقاتلين وأسرهم، بيعتهم لآية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، الفقيه الجامع للشروط، العادل، الواعي بعصره، السياسي، العالم العامل، الزاهد، الورع، المدير والحكيم، مؤكدين أنهم سيضعون كامل قدراتهم وجهودهم تحت قيادته، لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية.

*مطيعون لقائد الثورة الإسلامیة حتى آخر قطرة دم
الى ذلك، أعلن مجلس الدفاع في بيان بهذه المناسبة: إننا مطيعون للقائد العام للقوات المسلحة حتى آخر قطرة دم.
وقال مجلس الدفاع في بيان له: لقد ترسخ وخلد نهج وأهداف ومثل الإمام الخميني الكبير والقائد الشهید للثورة الإسلامیة. وأضاف: نبارك لصاحب العصر والزمان (عج) وللشعب الإيراني الإسلامي الشريف انتخاب القائد الثالث للثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" (حفظه الله)، ونجدد البيعة مع قائد الثورة.

* فجرًا جديدًا وبداية مرحلة جديدة للثورة
كما أكد حرس الثورة الاسلامية في بيان له التمسك بإرث الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي (رض) وطاعته التامة للقائد الجديد آية الله السيد مجتبى الخامنئي. وجاء في بيان الحرس الثوري موجها خطابه للشعب الايراني الابي والمؤمن، فجر الاثنين: نهنئكم باختيار النائب العام للإمام المهدي المنتظر (عج) كقائد والولي الفقيه للثورة الإسلامية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل مجلس خبراء القيادة، وذلك بعد استشهاد القائد الثاني والحكيم الإمام الخامنئي (رحمه الله) الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي بحكمة وقوة وسلامة على مدار 37 عاماً عبر محطات تاريخية صعبة، ونشكر الله تعالى على نعمة الولاية العظيمة.
واضاف: كما نهنئ باختيار الفقيه الشاب الجامع للشروط، والمتفكر المطلع على الشؤون السياسية والاجتماعية، السيد مجتبى الخامنئي، مع الإعلان عن أسمى مشاعر الاحترام والولاء والطاعة للمنتخب من قبل خبراء القيادة.
وتابع: هذا الاختيار يمثل فجرًا جديدًا وبداية مرحلة جديدة للثورة والجمهورية الإسلامية، مما جعل الصبر على فاجعة رحيل القائد الكبير الإمام الخامنئي أمراً ممكناً للشعب الإيراني والأمة الإسلامية.
واضاف: تؤكد قوات الحرس الثوري، باعتبارهم جنوداً وذراعاً قوياً للولاية، دعم اختيار مجلس خبراء القيادة الموقر، والطاعة الكاملة والتضحية بأرواحهم لأوامر ولي فقيه الزمان، آية الله السيد مجتبى الخامنئي.

*وزارة الأمن تعلن البيعة لقائد الثورة الجديد
كما أعلنت وزارة الأمن بيعتها لقائد الثورة الإسلامية الجديد، مؤكدة أن إيران الإسلامية قائمة على تعاليم الإسلام النقي وسيرة ومعارف أهل البيت (ع) لا تخضع للجمود ولديها دائماً رؤية واضحة ونصر.
وجاء في بيان بيعة وزارة الامن لآية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي، القائد الثالث للثورة الإسلامية: نسأل الله العلي القدير أن يبارك قائدنا العظيم، وقائدنا الأعلى، وإمامنا الجليل، آية الله العظمى الإمام الخامنئي الشهيد (رض)، وأن يتقبل دعاء أولياء الله وعباده الصالحين، وجميع جنود إمام الزمان المجهولين (عجل الله تعالى فرجه) في خنادق الجهاد داخل البلاد وخارجها، .
وأكدت وزارة الامن في هذه الرسالة: بفضل الله وتوفيق صاحب الزمان (عجل الله فرجه)، فإن الشجرة النبيلة المثمرة للثورة الإسلامية المجيدة والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، التي خرجت منتصرة شامخة من مكائد الجبهة المتغطرسة والكيان الصهيوني الشرير على مدى 47 عامًا بثبات وعزة؛ ولذلك، فإن قلوب الأمة الإسلامية ومجتمع المؤمنين، المفعمة بالمحبة والرحمة والمعرفة، ستواصل النبض بثقة وقوة أكبر، ملتزمة بالرسالة التاريخية والدينية والثورية، وطاعةً لولي الأمر في المواجهة الدائمة مع الجبهة الصهيونية الأمريكية الشريرة.
وتضيف الرسالة: الحمد لله عز وجل، إنّ قدرة الشعب الإيراني على ابتكار أدب وشعارات إبداعية وذكية وهادفة، نابعة من جوهر وجود أمة ومجتمع مؤمنين وثوريين، تعكس الهداية الإلهية للمجتمع الإيراني المتجه نحو حماية الوطن، لتحويل هذا "الحزن العظيم" إلى "ملحمة عظيمة للولاء" قائمة على الشغف والوعي الثوري، ومثبتةً بذلك أنهم قد تلقوا تعليمهم في مدرسة أئمة الثورة السامية.
وجاء في جزء آخر من هذه الرسالة: في هذه المرحلة الحرجة، ورغم الحرب المفروضة والتهديدات والمؤامرات المتواصلة والمجنونة لحركة ترامب-نتنياهو الشريرة ، والعمليات الإرهابية التي يقوم بها هؤلاء المجرمون ومرتزقتهم وأتباعهم ، فإن الله قد هيأ الظروف اللازمة لأداء الواجب الجاد والقانوني للممثلين المنتخبين للأمة في مجلس الخبراء، والمتمثل في تحديد وانتخاب قائد الثورة الإسلامية الجديد ، لكي يتضح للجميع مجدداً أن إيران الإسلامية، القائمة على تعاليم الإسلام الخالص، وشخصية وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، و"ركيزة ولاية الفقيه"، لا تخضع للجمود، ولها دائماً نظرة واضحة ومنتصرة.

*الشعب يلتف حول الإمام القائد بحضور مُهيب

كما أُقيمت مراسم مبايعة قائد الثورة الإسلامية الجديد، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، في ميدان انقلاب (الثورة) بطهران بحضور مليوني، كما أقيمت بالتزامن مراسم البيعة في جميع محافظات ومدن البلاد بحضور جماهيري حاشد.
وفي طهران بدأت المراسم في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في ميدان الثورة، وهتف حشدٌ كبير، رافعًا الأعلام الإيرانية، بشعارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل". كما رفع الحاضرون صور قائد الثورة الاسلامية الجديد وهتفوا بشعار "لبيك يا خامنئي".
وبهذه المشاركة المهيبة يؤكد الشعب الايراني على وحدته وتضامنه ووحدة صفّه وولائه لمبادئ الثورة الإسلامية ونهج قائد الثورة الشهيد.
فالحضور الشعبي المهيب يفتح صفحة جديدة في الإقتدار الوطني والتضامن الشعبي، وينقل رسالة واضحة من الشعب الايراني الثوري إلى العالم.
وخرجت في وقت متأخر من مساء الأحد مسيرات مليونية في جميع أنحاء البلاد، لمبايعة قائد الثورة الاسلامية الجديد سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي حفظه الله، وأبدت جميع المكونات الشعبية فرحتها بانتخاب القائد الجديد.
وجاء في بيان الشعب الايراني في نهاية مسيرات تجديد العهد مع إمام الأمة الشهيد وبيعة القائد الامام الخامنئي:
في الليلة الأولى من ليالي القدر المباركة لهذا العام، تلقت الأمة الإيرانية الكريمة رزقها العظيم، وبلغت منعطفا تاريخيًا فريدًا في تاريخها. وبينما كانت القلوب تغلي حزنًا على استشهاد القائد الحكيم والمناضل الدؤوب.
إن الانتخاب الحكيم والموفق لمجلس الخبراء، هؤلاء العلماء الموثوق بهم، باختيار سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (رض) قائداً جديداً للثورة الإسلامية، بشّر باستمرار خط الإمامة والوصاية المنير على درب الثورة المجيد. وقد أصبح هذا الانتخاب المبارك، الذي جرى في شهر رمضان، وبفضل الله تعالى وتوفيقه، مصدر فخر واعتزاز للأمة الإيرانية. وفي خضم المعركة الشرسة مع أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الفاسد، أثبت هذا الانتخاب للعالم أجمع استعداد الأمة الإيرانية التام، وذكائها، وبصيرتها، وولائها لنهج أئمة الثورة الإسلامية المنير.
لا شك أن وجود ابن حكيم من سلالة الإمام الشهيد النقية، مُلِمٍّ بالمنهج الفكري للإمام الراحل والإمام الشهيد، ومُتَّصفٍ بالعلم والتقوى والحكمة اللازمة لقيادة الأمة الإسلامية، هو أعظم ميزة لهذا الانتخاب التاريخي الذي أسعد قلوب المتشوقين للولاية، وأنار بصائر المنتظرين للمجيء.

*الله أكبر - خامنئي القائد
نحن، المشاركون في هذا التجمع العظيم والمهيب، والذين بايعوا هذا المقام الرفيع، متمسكين بنهج الامام الخميني العظيم، ومُجلّين مكانة الإمام الشهيد، ومجددين عهدنا على المثل العليا لهذين الإمامين الراحّلين، نعلن ولاءنا لقائد الثورة الإسلامية الجديد، سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي، ونُعلن، بهتافات "الله أكبر - خامنئي القائد"، مواقفنا التالية:
1- نحن، أبناء الأمة الإيرانية النبيلة، إذ نُحيي ذكرى مؤسس الثورة الإسلامية العظيم، حضرة الإمام الخميني (رض)، الذي قاد، مستندًا إلى قوة الإيمان ووحدة الكلمة ونهضة الأمة الإسلامية، أعظم ثورة روحية وسياسية في القرن، وقدّم نموذجًا جديدًا للحكم الديني للعالم، نؤكد على استمرار النهج النير لهذا الفاضل الراحل، ونُقرّ بمثله العليا، وهي: شرف الإسلام والمسلمين وعزتهم، واستقلال إيران الإسلامية وحريتها، ونصرة المظلومين في العالم، ولا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم، ومحاربة الظلم العالمي حتى زواله التام، تخليداً لذكراه في التاريخ. سنجعل من هذه الأولويات أولويتنا القصوى، ولن ندخر جهداً في سبيل تحقيق هذه المُثُل.

*الإمام الخامنئي كرّس حياته المباركة لمحاربة الطغاة
٢- نحن، المشاركون في هذا الاجتماع، نُحيي ذكرى استشهاد قائد الثورة الإسلامية وقائد الأمة الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رض)، الذي كرّس حياته المباركة لمحاربة الطغاة، وهداية الأمة في أحلك الظروف، وحماية حرمة الإسلام وإيران، والدفاع عن المظلومين في العالم، ونشر كلمة التوحيد في المحافل الدولية، وفي نهاية المطاف، نال في هذا الدرب المقدس فضل الشهادة. نتقدم بخالص التعازي إلى الشعب الايراني وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى جميع شعوب العالم الأحرار، ونعلن أن التاريخ سيواصل مسيرة ذلك المجاهد الجليلة في سبيل الله، تلك المسيرة التي كانت حافلة بالفخر والشرف والعظمة لإيران الإسلامية، إلى الأبد، وسنسير على نهجه المنير بمزيد من القوة والثبات.
٣- نحن، الحاضرون في هذا الاجتماع، نهنئ أمة إيران الكريمة على الاختيار الحكيم والموفق لمجلس الخبراء، الذي يُعدّ تجسيدًا للإرادة الإلهية ورغبة الأمة الإسلامية في اختيار قائدها الأعلى لهذا العصر، بتقديم سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي حفظه الله قائدًا جديدًا للثورة الإسلامية. ونعتبر هذا الاختيار المبارك، الذي جرى في ليالٍ مباركة من ليالي القدر، دليلًا واضحًا على هداية الله واستمرارًا لبركة الولاية العظيمة في المجتمع الإسلامي. إنّ أعظم ما يُميّز هذا الاختيار التاريخي هو وجود ابنٍ حكيمٍ من سلالة الإمامة والقيادة النقية، مُلِمٍّ بعمق ودقة النظام الفكري للإمام الراحل والإمام الشهيد، ونؤمن بأنّ هذا الانتقال للمسؤولية في جوٍّ من السلام والأمان والفهم العميق يُجسّد عمق إيمان الشعب الإيراني ونضجه السياسي وذكائه، وكذلك ذكاء مسؤولي النظام في هذه اللحظات التاريخية الحساسة.

*طاعة الولاية واجب ديني ووطني
٤- نحن، المشاركون في هذا التجمّع العظيم، نبايع القائد الجديد للثورة الإسلامية، آية الله الامام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، لقيادة البلاد بكلّ قلوبنا وأرواحنا، ونعتبر طاعة الولاية واجبا دينيًا، وواجبا وطنيًا، وسرّ نصر إيران الإسلامية وفخرها في جميع المجالات. إننا ندعمه بكل كياننا وبكل قدراتنا، ونمد يد الولاء والإخلاص لهذا القائد العظيم، ونحن على استعداد بكل قلوبنا وأرواحنا لتنفيذ أوامره وتوجيهاته الحكيمة في جميع مجالات البناء والدفاع والعلوم والثقافة.
٥- نحن، الحاضرون في هذا الحشد المهيب، نعلن أنه في هذه اللحظة التاريخية الحرجة، حيث تتعرض البلاد للعدوان الجبان من أمريكا الشريرة والكيان الصهيوني الشرير، وتواجه تحديات وفرصا عديدة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فإن أعداء هذه الحدود والوطن، الذين سعوا دائما إلى زرع الفتنة والشقاق في صفوف الأمة الإسلامية الموحدة، يتربصون بالفرصة المناسبة للانقضاض على الثورة والنظام الإسلامي. ونؤكّد على ضرورة وحدة الكلمة، والتماسك الوطني، واليقظة التامة، والفهم العميق، والدعم الحاسم للقيادة الجديدة. ونعلن أنه بالوحدة المقدسة التي أسسها الإمام الراحل ورفعها الإمام الشهيد إلى هذا المقام الرفيع، عززنا وحدتنا أكثر من أي وقت مضى، وسنكون السند الحاسم للقيادة، ولن نسمح لأي مؤامرة من الأعداء في الداخل أو الخارج بالإضرار بهذه الوحدة الوطنية.

*الثأر لدم الإمام الشهيد حق مشروع لا يُنتزع
٦- نحن، شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ ندعم بكل إخلاص قواتنا المسلحة في معركتنا التاريخية ضد أمريكا وإسرائيل، نؤكد على ضرورة مواصلة القتال والمواجهة مع الأعداء حتى ينال المعتدون جزاءهم، ونعتبر الثأر لدم الإمام الشهيد حقًا مشروعًا لا يُنتزع. وقد جددنا التزامنا بمبادئ الثورة الإسلامية المناهضة للاستبداد والساعية إلى العدل، وعلى نهج الشهداء الأجلاء، وعلى خطى الإمام الراحل (رض) والقائد الشهيد (رض). وندعو جميع أبناء الوطن إلى التواجد الدائم في ميادين الثورة، وحماية مكتسبات النظام المقدس للجمهورية الإسلامية. ونسأل الله العلي القدير أن يُبقي ظل هذه القيادة الحكيمة على الأمة الإيرانية، وأن يزيد من نجاحاتها في قيادة سفينة الثورة وسط أمواج العالم العاتية، وأن يجعلنا ثابتين منتصرين في هذا الدرب المجيد.


*مبايعة الإمام القائد

كما بايع مراجع الدين و كبار المسؤولين والمؤسسات والمنظمات وأئمة الجمعة وعلماء الدين من السنة والشيعة في البلاد بانتخاب قائد الثورة الاسلامية الجديد، مُؤكّدين المضي قدما على نهجه.
كما أعلنت قوّة القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية عن بيعتها مع قائد الثورة الاسلامية الجديد، وجاء في بيان فيلق القدس التابع للحرس الثوري: سيقف مقاتلو جبهة الحقّ بلا حدود بكل قوتهم في وجه الظالمين، وسيدافعون عن المظلومين.
كما بايعت القوات البرية لحرس الثورة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي. وجاء في البيان: إن قادة ومقاتلي القوات البرية للحرس الثوري، إذ يُجلّون هذا الانتخاب المهم والمصيري، ويعربون عن امتنانهم لله عز وجل على هذه النعمة العظيمة، فإنهم أكثر عزماً وقوةً وثباتاً من ذي قبل، بتوجيهات وإرشادات سماحة قائد الثورة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، على حماية الثورة ومسيرتها القيّمة، ودعم ولاية الفقيه، والدفاع عن وحدة البلاد واستقلالها وسلطتها، وعن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فضلاً عن مواجهة مؤامرات وأعداء العدو الأمريكي الصهيوني المجرمين والمعتدين، وأتباعهم وعملائهم، انطلاقاً من واجب ديني وقانوني ووطني، ولن يدخروا جهداً في سبيل تحقيق النجاحات والانتصارات المشرفة للنظام ضد أعداء إيران القوية والعدوانية.

*الخارجية تبايع
في السياق، أعلنت وزارة الخارجية الايرانية وكافة سلكها الدبلوماسي داخل ايران وخارجها البيعة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) كقائد ثالث للثورة الاسلامية الايرانية. وأوردت في بيان: في ظل اوضاع وطننا العزيز الراهنة والمتأزمة نتيجة استمرار العدوان الصهيو-امريكي، يعد الانتخاب الحكيم لقائد الثورة الاسلامية الايرانية ؛بتصويت قطعي من ممثلي مجلس خبراء القيادة،والذي لاقى ترحيبا ودعما من كافة شرائح الشعب الايراني،ضمانة الاتحاد والتآزر الوطني ، واستقلال كافة الاراضي الايرانية ووحدتها وسيادتها.

*مبايعات متواصلة بتولي القائد الجديد
كما بارك آية الله آملي لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، في رسالة له تولي آية الله السيد مجتبى الخامنئي حفظه الله لقيادة الثورة. وجاء في رسالته: يأتي هذا الاختيار المناسب في أكثر اللحظات التاريخية حساسية، وفي اوتون المعركة مع الإرهاب الأمريكي والصهيوني، وفي ظل التهويل و التهديدات من قبل الأعداء كبلسمٍ على آلام وجروح شعبنا العزيز. وتأكيدٍ على لزوم الاستمرار على نهج الإمام الراحل والشهداء الكرام.
الى ذلك، هنأ سيد حسن الخميني في رسالة له انتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال: أعرب لكم عن خالص التعازي بمناسبة استشهاد والدكم العظيم، الذي كان قدوة في الجهاد والاستشهاد، وما زالت قلوبنا جميعًا مشحونة بالحزن على فقدانه، وأهنئكم على اختياركم قائداً للجمهورية الإسلامية.
لا شك أن الله تعالى سيمنح الشعب الإيراني النصر والنجاح الموعود، وأن مسار الإسلام النقي المحمدي، الذي سلكه الإمام العظيم والقائد الشهيد العزيز حتى الآن، سيواصل طريقه تحت قيادتكم وتعاون جميع المسؤولين.
اليوم، ما هو مهم هو الحفاظ على إيران العزيزة والجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الوحشي من قبل الكيان الصهيوني وأمريكا الإجرامية، ومن الضروري أن يكرّس الشعب الإيراني الشريف جهوده كلها لهذا الأمر الخطير، وأن يضع نصب أعينه دعم النظام الإسلامي كما فعل دائمًا في مختلف الميادين.
كما هنّأ مساعد رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية "محمد اسلامي"، بانتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية. معلناً باسم المنظمة البيعة لسماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
وقال: في هذا المنعطف التاريخي، إني على يقين بأنه في ظل قيادتكم وتدابيركم الحكيمة وجهادكم، فإن المسار المليء بالعزة الذي عُبّد بدماء الشهداء الكرام وتضحيات الشعب الإيراني، سيستمر بذات الصلابة وستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما كانت دائماً، حاملةً للواء الدفاع عن الحق والعدالة وداعيةً لنصرة الشعوب المظلومة في مواجهة هيمنة القوى المستبدة.
كما هنأ النائب الأول لرئيس الجمهورية والرئيسين السابقين الشيخ حسن روحاني ومحمود أحمدي نجاد بانتخاب الإمام السيد مجتبى الخامنئي قائداً للثورة الاسلامية.
كما بايع شيوخ العشائر في سيستان وبلوشستان قائد الثورة الاسلامية وجاء في بيان لهم: نبارك من صميم القلب انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي كقائداً للثورة الإسلامية. وأضاف البيان: نحن عشائر سيستان وبلوشستان عن نعتقد عن كامل الإرادة والتصميم، أن انتخاب حضرتكم كثالث قائد لإيران الإسلامية، سيكون عامل وحدة وأمل في قلوب الشعب الإيراني العظيم. نحن ممثلي العشائر والقبائل في بلوشستان، نعلن دعمنا الكامل لأوامركم، ونأمل أن تخطو إيران نحو مزيد من التقدم والسمو تحت قيادتكم الحكيمة.

*تهنئات دولية
كما هنّأت العديد من الدول والمؤسسات وعلماء الدين في العالم بإنتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائداً للثورة، بما في ذلك هنّأ كل من اليمن وحزب لبنان والعراق وأفغانستان والعديد من الدول الأخرى انتخاب سماحته قائداً للثورة.
و هنأ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بانتخاب "آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي" قائدا جديدا للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعلن الكرملين، الاثنين، أن الرئيس الروسي هنأ بانتخاب القائد الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكتب بوتين في رسالة تهنئة وجهها إلى آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي : أنني على ثقة بأنكم ستواصلون مسيرة والدكم بكل فخر، وستعملون على توحيد الشعب الإيراني في مواجهة التحديات الجدية".
وأكد الرئيس الروسي بأن "موسكو ستواصل دعمها لطهران"؛ معربا عن رغبته في تأكيد دعم روسيا غير المشروط للجمهورية الاسلامية وتضامنها مع أصدقائها الإيرانيين مرة أخرى.
كما بعث رئيس جمهورية أذربيجان رسالة تهنئة إلى آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة انتخابه قائداً للثورة الإسلامية.
وأصدرت المقاومة الاسلامية في لبنان، بياناً حول انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائدًا ثالثاً للجمهورية الإسلامية في إيران، جاء فيه: يُبارك حزب الله للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائدًا ثالثاً للثورة الإسلامية، خلفًا لخير سلف، سيد قادة شهداء الأمة الإمام علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه)، الذي ارتقى شهيداً بعد عقود من الجهاد والقيادة الحكيمة التي حفظت مسيرة الثورة الإسلامية، ورسخت نهج العزة والاستقلال والاقتدار في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
ويحيّي حزب الله الجهود المباركة والمسؤولية التاريخية والشرعية التي تحمّلها مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية، الذي سارع إلى انتخاب قائد جديد للثورة ووليّ للأمة، رغم الظروف الصعبة والعدوان الإجرامي الأميركي - الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، واستهداف مجلس الخبراء لمنع انتخاب القائد الجديد، ليصيب انتخاب السيد مجتبى الخامنئي الأعداء بالخيبة والارتباك.
إن هذا الانتخاب السريع والحكيم يوجّه رسالة صاعقة إلى أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة، أن إيران بقيادتها وشعبها لن يُرهبها إرهاب المعتدين، وأن محاولات النيل من هذه الثورة تسقط أمام تضحيات المجاهدين ودماء الشهداء وصلابة القيادة، ولن يستطيع كل جبروت أميركا وإسرائيل من كسر إرادة هذا الشعب العزيز، أبناء الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي، وأن هذه الثورة ماضية بكل قوة وصلابة على نهج الولاية حتى تحقيق العزة والنصر.

*المقاومة تجدّد العهد والوفاء للقائد الجديد
إننا في حزب الله إذ نتقدم بأحر التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، نجدد العهد والوفاء لهذا النهج المبارك والثبات على خط الولاية، وندعو الله تعالى أن يُسدّد خطى آية الله السيد مجتبى الخامنئي في مواصلة هذا النهج الأصيل الذي خطّه الإمام الخميني (قدس سره)، ويُوفّقه في حمل هذه الأمانة العظيمة، وأن يحفظه من كيد الأعداء والمجرمين، وأن يحفظ الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز، وأن تخرج من هذا العدوان منتصرة وأكثر قوة ومنعةً واقتدارًا.
كما قدم المكتب السياسي لحركة انصار الله في اليمن، التهاني لإيران قيادة وشعباً، بمناسبة اختيار السيد مجتبى الخامنئي قائدا للثورة الإسلامية في هذا اللحظة التاريخية المصيرية.
وعبرت الحركة في بيان لها عن ثقتها بمواصلة الجمهورية الاسلامية "باختیارها آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" قائدا للثورة الإسلامية"، مواصلة تمسكها بالنهج الاصيل للثورة الإسلامية وبثوابتها ومبادئها التي قامت عليها في مواجهة الهيمنة والظلم والاستكبار.
وأضافت: إن اختيار القائد الامام السيد مجتبى الخامنئي بما يمتلكه من مؤهلات إيمانية وعلمية وحكمة وخبرة وشجاعة في هذه المرحلة الحساسة الهامة من تاريخ الأمة؛ يمثل انتصارا جديدا للثورة الاسلامية وضربة مدوية لأعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة،كما يؤكد استمرار النهج الأصيل للثورة الإسلامية وتمسكها بثوابتها ومبادئها التي قامت عليها في مواجهة الهيمنة والظلم والاستكبار. إننا على ثقة بأن الجمهورية الإسلامية في إيران تحت قيادة الامام السيد مجتبى الخامنئي، بعون الله وتأييده ستسير نحو تحقيق نصر عظيم يرسم معالم العزة والكرامة للأمة في مواجهة الطغيان والاستكبار العالمي. وبهذه المناسبة ندعو الأمة الإسلامية والأحرار في العالم إلى المزيد من التضامن مع الشعب الإيراني المظلوم الذي يتعرض لعدوان أمريكي إسرائيلي وتآمر صهيوني عالمي فالجمهورية الاسلامية كانت في مبادئها وقيادتها ومواقفها نصيرة للمستضعفين وصوتاً للحق والعدالة على مدى ما يقارب نصف قرن، وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل الله ودفاعا عن الأمة وقضاياها العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

*انتخاب القائد استمرار لنهج مقاومة الهيمنة العالمية
وفي رسالة أشار فيها الأمين العام لعصائب أهل الحق المقاومة الاسلامية في العراق إلى تعيين قائد الثورة الاسلامية الجديد، وصف قيس الخزعلي هذا الحدث بأنه استمرار لنهج مقاومة الهيمنة العالمية ونصرة المظلومين.
وأعلن الشيخ قيس الخزعلي، في بيان: بفضل الله وتوفيقه، وبمناسبة تولي آية الله السيد مجتبى الخامنئي لولاية الفقيه، تُخلّد ذكرى المجاهد الشهيد، الإمام خامنئي، بكل احترام وتقدير. وتابع قائلاً: لقد قدم الإمام خامنئي مثالاً عظيماً في التمسك بالمبادئ، والدفاع عن الإسلام، ودعم قضايا الأمة الإسلامية، ويعتبر مساره الجهادي والسياسي نقطة تحول مهمة، خاصة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي العالم بشكل عام.
كما هنّأ سماحة آية الله السيد ياسين الموسوي (دام ظله) إمام جمعة بغداد والأستاذ البارز في الحوزة النجف الأشرف بمناسبة انتخاب سماحة آية الله المجاهد السيد مجتبى الحسيني الخامنئي(دام ظله العالي) قائداً للثورة الإسلامية في إيران.
كما قدم رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق السيد "عمار الحكيم"، تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الامام الخامنئي إلى الشعب الإيراني، وهنّأ بانتخاب آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" كقائد جديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتمنى السيد عمار الحكيم من الله عز وجل أن يعلي من شأن القائد الجديد وأن يوفقه في مواصلة طريق والده الشهيد وأجداده الأكارم في سبيل رفع شأن كلمة الحق والاستمرار في مسيرة التضحية والإيثار. ودعا إلى الحفاظ على وحدة الدول العربية والإسلامية وتخفيف هذا الحزن عن الأمة.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء