مقارنة النظام الإسلامي بسائر الأنظمة

مقارنة النظام الإسلامي بسائر الأنظمة

علينا جميعاً قبل كل شي‌ءِ أن نشكر الله حيث منح شعبنا التوفيق لتقديم هذه الخدمات للإسلام، وأن نشكر الشعب الذي عمل في جميع المراحل قبل الثورة الإسلامية وفي عهد الثورة وبعد انتصارها باتفاقه ووحدته لإقامة العدالة الإسلامية ودفع الأشرار والأتطمة الفاسدة وإقامة نظام الجمهورية الإسلامية. فهذا الشعب متواجد في الساحة منذ أن ثار حتى اليوم. وبذل الجهود لظهور العدالة الإلهية واستقرار الأحكام السماوية بكل طاقاته وتقديم الأموال والنفوس والأولاد والأهل ومما يدل على أن ذلك آخذ في الازدياد هو عدد الأصوات لرؤساء الجمهورية حيث حاز كل واحد منه أصواتا اكثر من الثاني وإن ماحدث أخيراً لا أظن أن له سابقة في العالم حيث تم دون الدعايات الواسعة في وقت قصير دون وجود خوف أو طمع في‌ الأمر وشارك الناس بجميع طبقاته سواءٌ مراجع الإسلام العظماء وعلماء البلاد الأعلام والطبقات المستضعفة الأخري وصوتوا للإسلام.

إننا ندين لهذه الأتعاب والخدمات نحن وجميع السادة الحضور سواء في ذلك السياسيون والعسكريون إننا جميعاً ندين لأتعاب هذا الشعب لقد أخرجنا هذا الشعب من العزلة وأخذ هذا الشعب بأيديكم وأخرجكم من السجون وقطع أيدي الظالمين من هذه البلاد.

أرجو أن يجعل الله هذا الشعب صامداً وأن يمنح من يشقون لأجل الإسلام في الجبهات وخلفها السعادةو ينصرهم إن هذه الأمور تأتي كلها أولًا لأن الاسلام هو عقيدتنا وعقيدتكم وعقيدة الشعب وثانياً لأن الشعب مع الحكومة والجيش والمجلس والسلطة القضانية وسائر الموسسات ولأن الشعب في الساحة فكما أن النصر قد تحقق بحضور الشعب في الساحة فإن دوامه مرتبط بذلك. 

-----------------

القسم العربي، الشؤون الدولیة، صحیفة الامام الخمیني، ج ۱۵، ص ۲۴۹.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء