ان الاسلام اليوم مظلوم وغريب، وتقع على عاتقنا نحن مسؤولية إيصال كلمته الطيبة للعالم أجمع. صحيح أننا اليوم قلة، وامكاناتنا متواضعة قي مقابل ما يملكه أولئك من امكانات مادية ضخمة، ووسائل اعلام متطورة، مع هذا علينا أن لانيأس وكما وفقنا بقلتنا وضعف امكانتنا من اسقاط نظام محمد رضا الشيطاني وهزيمة كل من كان وراءه من القوى ورمينا بهم خارج ايران، سنوفق إن شاء الله في تطبيق الاسلام واقامة دولته كما يريد الله ورسوله، وايصال كلمته الطيبة إلى كل الدنيا، واننا ماضون في ذلك وقطعنا شوطاً جيداً حتى الآن. نأمل وكما وفقنا لما حققناه حتى الآن، أن نتمكن وبهمة الجامعيين والفيضيين من ايجاد حركة اعلامية وتبليغية واسعة وقوية، نستطيع من خلالها، وفي أقصر مدّة، نشر الاسلام في كافة أرجاء الدنيا. اسأل الله تعالى السلامة والسعادة لجميع السادة، وأتمنى لجميع العاملين في هذا المشروع والذي يتولى السادة رئاسته، التوفيق والنجاح في تحقيقه. كما نسأله تعالى أن تُقطع أيادي المستكبرين المجرمين عن ايران، وأن يسطع نور الاسلام الحق في العالم كلِّه.
التاريخ: 15 شهريور 1362 ه- ش/ 28 ذي القعدة 1403 ه- ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: ضرورة اعداد كوادر شابة لتتولى أمور القضاء والتبليغ.
---------
القسم العربي، الشؤون الدولیة، صحیفة الامام الخميني (قدس سره)، ج١٨، ص٩٨.